تهنئة تميز من جامعة الملك فهد       طفل مصري يحقق رقما قياسيا في الاختراعات       خريجي الفلاح الثانوية       خريجي الفلاح المتوسطة       خريجي الفلاح الإبتدائية       دوري الأقوياء       مسابقة حفظ السنة       إفطار يوم عاشورا       العام الهجري 1431       المسابقة الثقافية الالكترونية    
 

     القائمة الرئيسية

 
 

     البرامج الاضافية

  • أخبار الجزيرة
  • أسماء الله الحسنى
  • معرض الصور
  • خريطة الموقع
  • أفضل 10
  •  
     

         الأقسام

  • الاخبار العامة
  • النشاط الطلابي المدرسي
  • خدمات الطلاب
  • إلى أولياء الأمور
  • الارشاد الطلابي
  • التعريف بالمدرسة
  • مرافق المدرسة
  • أسماء خريجي الفلاح
  •  
     

         المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :3
    من الضيوف : 3
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 150459
    عدد الزيارات اليوم : 573
    أكثر عدد زيارات كان : 1661
    في تاريخ : 17 /04 /2010
     
     

     
     

    جعبة أخبار الجزيرة

     

    الصفحة الرئيسية
    الصفحة الرئيسية

    تحديث الصفحة
    تحديث الصفحة
    طباعة الصفحة
    طباعة الصفحة
     
    ازدهار تعليم القرآن بالداخل الفلسطيني
    جانب من الاحتفال بتخريج حفظة القران الكريم بالداخل الفلسطيني (الجزيرة نت)

    محمد محسن وتد-أم الفحم
     
    تحولت مدارس تحفيظ القرآن الكريم إلى مشهد اعتيادي وجزء لا يتجزأ من ثقافة مسلمي الداخل الفلسطيني الذين عملوا على افتتاح مراكز تحفيظ وتدريس كبديل عن ما اعتبروه إهمالاً ممنهجا من قبل السلطات الإسرائيلية لتعليم الشريعة الإسلامية بالمدارس العربية.
     
    وأطلقت الحركة الإسلامية بالداخل بشقيها الشمالي والجنوبي مشروعًا لتحفيظ القران من خلال مؤسستي الفرقان وحراء، حيث افتتحت أكثر من سبعين مدرسة بالجليل والمثلث والساحل والنقب، استوعبت فيها آلاف الطلاب من مختلف الأجيال.
     
    وكانت لجنة المعارف بالكنيست الإسرائيلي ناقشت سياسة الإهمال الممنهج لتدريس الدين والتربية الإسلامية بالمدارس العربية بناء على طلب من النائب عن الحركة الإسلامية الشيخ مسعود غنايم.
     
    وعرض غنايم إشكاليات تدريس الدين الإسلامي بالمدارس العربية، والإهمال المتواصل من قبل وزارة المعارف الإسرائيلية.
     
    وقال غنايم للجزيرة نت "طالبنا لجنة المعارف أن ترفع توصية للوزارة بضرورة تخصيص وحدتين تعليميتين إلزاميتين بامتحانات التوجيهي للطلاب المسلمين، كما هو الوضع مع مادة التوراة لدى اليهود، وكذلك اعتراف مجلس التعليم العالي بموضوع الدين الإسلامي بالجامعات الإسرائيلية".
     
    وتابع إن "إهمال المعارف وتقصيرها، دفع إلى إقامة جمعيات دينية تشرف على مدارس لتعليم القرآن والدين الإسلامي بالداخل"، مضيفاً أن هناك مدرسة دينية واحدة على الأقل في كل بلدة عربية.
     
    إسكندر: نسعى لأن يكون في كل بيت مسلم حافظ واحد على الأقل للقرآن (الجزيرة نت)
    جيل قرآني
    ويهدف مشروع مركز حراء الذي أسس في العام 1999، إلى تنشئة جيل قرآني، حيث بدأ بحلقة صغيرة لطلاب من المرحلة الابتدائية، لتزداد عاما بعد عام ويصل تعداد طلابها قرابة عشرين ألفا، في عشرات المدارس، وقد تجاوز عدد المدرسين والمدرسات الألف.
     
    وقال عضو مركز مدارس حراء الشيخ خيري إسكندر إن "الهدف الأساسي هو تنشئة جيل قرآني يحفظ كتاب الله مع برنامج تربوي إسلامي"، مضيفاً أنه "بعد ستة عقود من الضياع والبعد عن كتاب الله، نسعى لأن يكون في كل بيت من بيوت المسلمين في الداخل حافظ واحد على الأقل للقرآن الكريم".
     
    وأكد في حديثه للجزيرة نت أن هناك إقبالا "منقطع النظير" على هذه المدارس، التي تحظى بالدعم والتبرع من قبل الأهالي، حيث يقوم المركز -إلى جانب تحفيظ كتاب الله وسنة الرسول- بمساعدة الأولاد في مواضيع الدراسة المختلفة.
     
    واقتصر حفظ القرآن خلال عشرين عامًا خلت على خريجي المسجد الأزهر فحسب، والذين لم يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة، بينما أصبح في كل مدينة عربية بالداخل اليوم عدد كبير من حفظة القرآن من الجيل الشاب وطلاب المدارس وكبار السن.
     
    الطالب بيادسة: تعلم الدين صقل شخصيتي(الجزيرة نت)
    حاجة روحية
    وفي ظل الإقبال المنقطع النظير على دراسة الفقه الإسلامي، أسست أيضا في العام 2005 مؤسسة الفرقان لتحفيظ القرآن.
     
    بدوره أوضح عضو مؤسسة الفرقان الشيخ كامل ريان، أن الدين الإسلامي لا يشكل فقط بعدا تربويا أو عمقا تاريخيا، "بل هو حاجة روحية وغذاء للروح حتى لا يكون هناك فراغ، مما يزيد من أهمية الدين الإسلامي القصوى".
     
    وتحدث الطالب محمد بيادسة -من باقة الغربية ابن الثالثة عشر ربيعا، الذي أوشك على حفظ كتاب الله- عن تجربته بالقول "والدي شجعني للانخراط بالمدرسة، كتجربة ثانية بعد أن كنت أتعلم حفظ القرآن والعلوم الإسلامية في أحد المساجد، فوجدت بالمدرسة الإطار المناسب لطموحاتي".
     
    وتابع في حديثه للجزيرة نت أنه يدمج "ما بين العلم وعلوم الدين من خلال النشاطات الإيمانية والمحاضرات الدينية وتحفيظ القرآن، والفعاليات الترفيهية الملتزمة وزيارتنا إلى المسجد الأقصى، فضلا عن الأعمال التطوعية التي نقوم بها".
     
    ويرى محمد أن تعلمه للدين ساعده في صقل شخصيته وأكسبه العديد من الخبرات لمواجهة التحديات التي تواجه أبناء الشبيبة.
     
    وخلص بالقول "أشعر بتغيير جذري في حياتي وتصرفاتي ومعاملتي لعائلتي وأصدقائي، الأمر الذي  يشجعني على تواصلي مع المركز وتعلم المبادئ الإسلامية".
    المصدر: الجزيرة
    احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال
     
     

    جميع الحقوق محفوظة لـ الجزيرة.نت ( www.aljazeera.net )
    ملاحظة هامة: بعض الروابط لاتعمل بشكل صحيح فيتطلب منك زيارة موقع الجزيرة.نت

     
     

    برمجة وتطوير: الشفرة